الزمخشري

7

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

نفس عصاما سودت عصاما * وعلمته الكسر والإقداما وصيرته ملكا هماما مملوكا اتصل بالرذال من أتباع النعمان ، فلم يزل بارتفاع همته يندرج حتى اتصل بالنعمان واستولى على أمره ، فقيل للنعمان في ذلك . فقال : ما أنا قدمته ، وإنما قدمته الأخلاق السريّة « 1 » المجتمعة فيه . 13 - الأهتم السعدي « 2 » : ولو أني أشاء كنبت نفسي * وعاداني شواء أو قدير « 3 » ولاعبني على الأنماط لعس * عليهن المجاسد والحرير « 4 » ولكني إلى تركات قوم * هم الرؤساء والنبل البحور 14 - فضيل : ما عشق الرئاسة أحد إلا حسد وبغي وطغى . - وعنه : من عشق الرئاسة لم يفلح . - وعنه : لا يطلب الرئاسة أحد إلا طلب عيوب الناس ومساوئهم ، وكره أن يذكر عنده أحد بخير . - وعنه : ما كثر « 5 » تبع أحد إلا كثرت شياطينه . 15 - إبراهيم بن أدهم : كن ذنبا ولا تكن رأسا ، فإن الذنب ينجو ، والرأس يهلك .

--> ( 1 ) السريّة : الفاضلة . ( 2 ) الأهتم السعدي : هو سنان بن سمي بن سنان بن خالد السعدي التميمي كان من أشراف بني سعد في الجاهلية وفرسانهم ويعرف بابن الأشد . راجع ترجمته في الأغاني 15 : 75 . ( 3 ) الشواء : هو اللحم المشوي أو المعد للشوي والقدير هو ما يطبخ في القدر . ( 4 ) الأنماط : جمع نمط وهو نوع من البسط التي تفرش والمجاسد الأثواب الضيقة الملاصقة للجسد . ( 5 ) التبع : الخدم والحشم .